قصة اطفال قبل النوم مكتوبة تحمل عبره وحكمه

قصة اطفال قبل النوم مكتوبة تحمل عبره وحكمه

قصة اطفال قبل النوم مكتوبة، كان هناك عائلة طفل وطفلة والأب وزوجة الأب كانت هذه العائلة تعيش في كوخ صغير في الغابة وكان لا يوجد لديهم الكثير من النقود أو الطعام وكانت زوجة الأب زوجة ظالمة وبخيلة وكانت تقدم الطعام لأولاد زوجها، ولكن هذه الوجبة كانت لا تكفيهم، وكانوا دائما يذهبون إلى النوم وهم جائعون ومن شدة بخلها كانت تكلم الزوج وتقول له أن نرمي أطفالك في الغابة لأن الطعام لا يكفينا وكانت تتكرر هذه الجملة أكثر من مرة.

لأنها كانت ظالمة وبخيلة جداً في ليلة من الليالي قد سمع الطفل وحيد وهي تكلم الأب أن نرمي الاطفال بالغابة وبعد أن وافق الأب على طلب الزوجة ذهب وحيد إلى أخته وحيدة وقال لها ما سمع من زوجته أبيه ووحيدة بعد أن سمعت هذا الكلام من وحيد شعرت بالخوف كثيرا وقالت ماذا سنفعل. قال لها وحيد لا تخافي أنا سوف أبقى بجانبك وهنا وحيد بدأ يفكر في خطة لكي يستطيع الرجوع إلى المنزل بعد أن يرموه في الغابة هو ووحيدة وخطرت له خطة ذكية جداً، في اليوم الثاني تجهز الأب وزوجته والأطفال كي يذهبوا إلى الغابة.

وهنا الزوجة قدمت لوحيد ووحيدة قطعتان من الخبز وهنا وحيد لأنه طفل ذكي بدأ يقطع الخبز إلى قطع صغيرة ويضعها على الطريق، وهو ذاهب إلى الغابة وبعد أن وصلوا الغابة ذهب الأب وزوجته لكي يأتون في الحطب وقال الأب لأطفاله أنتم أبقو هنا ونحن سوف نأتي بالحطب وبعد أن عادوا إلى البيت الأب وزوجته هنا وحيد أيقظ أخته وحيدة من النوم وقال لها هيا لنذهب إلى البيت قالت له كيف سوف نذهب إلى البيت ونحن لا نعرف الطريق ثم رد عليها وقال لا تخافي أنا وضعت خطة وبدأ يتتبعان الطريق الذي وضعه الخبز عليه إلى أن وصلوا إلى المنزل وهنا زوجة الأب الظالمة والبخيلة غضبت جداً عندما عادوا إلى المنزل ولكن الأب قد فرح قليلاً لأنه لم يكن راضيا على طلب الزوجة.

ولكن عدم وجود الطعام الغير كافي في المنزل لذا وافق على طلبها وفي الليلة ذاتها قالت الزوجة للأب نرميهم مرة ثانية في الغابة وكان وحيد يستمع لما قالته الزوجة وخطرت لوحيد ذات الخطة السابقة، وفي اليوم التالي استعدوا ليذهبوا إلى الغابة، ولكن هذه المرة الزوجة لم تقدم الخبز لهم وهما ذاهبين إلى الغابة. بدأ وحيد بوضع حجر صغيرة على الطريق كي يستطيع العودة إلى المنزل وأيضا قال لهما الأب أنتم أبقوا هنا ونحن ذاهبون كي نحضر الحطب وعادوا إلى المنزل وعادوا وحيد ووحيدة إلى المنزل غضبت الزوجة عندما رأتهم وقالت كيف يمكن أن يحدث هذا كيف يمكن أن يستطيعان العودة إلى المنزل والغابة كبيرة وفي اليوم الثالث ذهبوا كي يأتون بالحطب.

قصة اطفال قبل النوم مكتوبة

وهذه المرة لم تكن مثل المرة السابقة لم يستطيع وحيد أن يضع شيئاً على الطريق لكي يعود إلى المنزل هو وأخته وحيدة وبعد أن عادوا الزوجة والأب إلى المنزل بقي وحيد ووحيدة في الغابة لوحدهما ولم يستطيعوا العودة إلى المنزل وبقيا وحدهما في الغابة، وهم خائفون من الوحوش بعد يومين من وجودهم في الغابة وهم يسيرون لكي يلاقون طريقا للعودة إلى المنزل، رأوا أمامهم كوخ صغير مصنوع من الحلوى وفرحوا جداً ومن شدة فرحهما ذهبا سريعا إلى الكوخ وعندما وصلوا إلى الكوخ المصنوع من الحلوى، بدأوا بالتذوق لأن كان شكل الكوخ جميل ولذيذ جداً وبعد ذلك فتحت لهما الباب امرأة عجوز وكان شكلها مخيف جدا.

وكانت تتصنع المحبة قالت لهما تفضلوا الطعام جاهز وهما من شدة الجوع قد فرحوا بطلبها ودخلوا إلى المنزل وكانت هذه العجوز شريرة من الداخل كما كانت تفكر كيف أن تتناول الأطفال بعد أن تطعمهم جيداً ويصبح وزنهم ملائم كي تفترسهم وبعد أن تناول الطعام اللذيذ وحيد ووحيدة، ذهبا إلى النوم وقالت للعجوز هذه فرصة لكي أطعم الأطفال جيداً ثم أقوم بتناولهم ذهبت إلى غرفة وحيد ووحيدة وحملت وحيد وهو نائم وذهبت به إلى كوخ بعيد عن المنزل وبعد ذلك استيقظ وحيد وبدأ بالصراخ.

وقال لها يا جدة لماذا تفعلين ذلك بي قالت له أصمت أيها الأحمق أريد أن أطعمك لكي تصبح جاهزاً للافتراس فأنا أمرأه أكل الأطفال الجميلين مثلك وهنا استيقظت وحيدة على صوت صراخ أخاها وحيد وقالت للعجوز الشريرة لماذا تفعلين هذا بأخي ماذا تريدين منا صرخت العجوز وقالت لها أصمتي أريد أن أتناول أخاك وحيد إلى أن يصبح جاهزاً للافتراس وبعد ذلك سوف أقوم بتناولك أنت أيضا وبدأت العجوز تعذب الطفلة وحيدة وتجعلها تقوم بتنظيف المنزل وصنع الحلوة وهنا وحيدة كانت دائما متعبة ومرهقة وجائعة.

ولكن العجوز الشريرة كانت ظالمة وتنتظر وحيد لكي يأكل جيداً ثم تفترسه وبعد مرور أيام خطرت لوحيد خطة ذكية وطلب مساعدة أخته وحيدة لأنها كانت دائما تأتي له بخفية عن العجوز كي لا تراها وتتكلم وتطمن عن أخاها وحيد وقال لها وحيد اسمعيني جيدا أريد منك في اليوم التالي وأنت تشعلين النار للعجوز عليك أن تدفعها إلى النار لقد شعرت بالخوف وحيدة وقالت كيف لي أن أفعل ذلك قال لها وحيد لا تخافي هنا دوماً بجانبك عليك أن تفعل ذلك لكي نخلص من سجن هذه العجوز الشريرة.

وهنا تشجعت وحيدة ووافقت على طلب أخيها وحيد وفعلاً في اليوم التالي وهي تشعل النار للعجوز تقدمت العجوز قليلاً إلى النار وهنا وحيدة، شعرت بالخوف قليلاً ولكن تذكرت كلام أخاها عندما قال لها لا تخافي أنا بجانبك ودفعت العجوز الشريرة إلى النار وهنا العجوز قد احترقت وماتت ذهبت وحيدة مسرعة إلى أخاها وحيد لكي تفتح له الباب، وعندما فتحت الباب احتضنها وقال لها أنت أخت شجاعة وأنا فخور بك جداً ثم ذهب إلى منزل العجوز وأخذوا جميع الذهب منه وبدأ بالسير بالغابة إلى أن وصلوا إلى منزلهم الصغير هنا فرح الأب كثيرا بلقاء أطفاله وسأل عن زوجة أبيهم قال لهم من شدة بخله لقد ماتت من الجوع،، وهنا نكون قد وصلنا الى نهاية قصة اطفال قبل النوم مكتوبة.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة
111 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *