لماذا أنا كسول في دراستي وعملي؟ وكيف يمكنني التغلب على هذا الكسل

لماذا أنا كسول في دراستي وعملي؟ وكيف يمكنني التغلب على هذا الكسل

لماذا أنا كسول في دراستي وعملي؟ الانسان بطبيعته لا يشعر بطاقة إيجابية على الدوام لذلك قد تمر بعض الأوقات واللحظات التي تجعلك تشعر بأنك شخص كسول في عملك وفي دراستك، وقد يصل الامر الى الشعور بعد الرغبة بمغادرة السرير وعدم امتلاك ما يكفي من الطاقة للقيام بأبسط الامور، لذلك موضوعنا لهذه اليوم يتمحور حول الكسل واسبابه وكيف تتخلص منه.

لماذا أنا كسول في دراستي وعملي وكيف اتخلص من هذا الكسل

1- قلة احترام الآخرين لك:

صراحةً هنالك عدة أمور تؤدي الى الشعور بالكسل واللامبالاة، منها مشاكل صحية واخرى نفسية، مثل الاكتئاب والقلق، كما أن المجتمع المحيط بها له تأثير قوى على هذا الشعور، لذلك فان الاشخاص التي تعاني من قلة احترام الآخرين له معرضين بشكل كبير للشعور بالكسل والخمول وعدم المبالاة وتجده شخص دون أهداف.

لذلك عليك اولا ان تزيد ثقتك بنفسك وان تحترم نفسك أولا حتى تنال احترام الآخرين، كما يجب عليك عدم الاهتمام بما يقوله الآخرون عنك، وحاول دائما ان تكون صاحب شخصية قوية لا تتأثر بالأقوال السلبية، واجعل من تلك مصدر تزيد من طاقة الإيجابية وثقتك بنفسك.

2- الروتين اليومي:

كما أن الروتين اليومي الذي يمر به الشخص له تأثير أيضا على الشعور بالكسل، لماذا أنا كسول في دراستي وعملي؟ حيث نجد أن من يعتمد روتين يومي منتظم أكثر عرضة للشعور بالكسل لأنه يفتقد الى التغير في حياته ويمر بنفس الظروف يوميا هذا الأمر يجعل الإنسان يشعر بالملل وفي نهاية المطاف يشعر انه أصبح شخص كسول ولا يمتلك أي طاقة ايجابية.

لذلك حاول أن تقوم ببعض التغيرات في حياتك اليومية بشكل مستمر حتى تبتعد عن الروتين الممل، أبدا اولا بتغير مكان سريرك، وايضا حاول أن ترتدي ألوان مختلفة ومتعددة هذا الامر يمد الانسان بطاقة ايجابية ويشعره بالتغير المستمر، ايضا حاول الدخول في علاقات جديدة والتعرف على أصدقاء جدد، ايضا قم بتخصيص وقت من يومك لفعل بعض الانشطة البدنية مثل ممارسة الرياضة او بعض الهوايات التي تفضلها فان الرياضة لها تأثير قوي على صحة الإنسان النفسية والجسدية.

3- المنافسة بين أقرانك:

لماذا أنا كسول في دراستي وعملي وللإجابة على هذا السؤال يجب علينا معرفة ان من أسباب الشعور بالكسل بشكل عام هي (المنافسة) في طبيعة الانسان انه يحب المنافسة فتجده كثيرًا ما ينافس في اعملها او دراسته، لكن ما لا تعلمه ان المنافسة المستمر قد تؤدي الى الشعور بالإرهاق والتوتر، وكما تحدثنا سابقا ان الارهاق والتوتر تؤدي بشكل مباشر الى الشعور بالكسل.

أيضا عليك وضع أهداف واضحة في حياتك والسير بجد لتحقيقها، ولا تنظر إلى أهداف الآخرين ولا يجب عليك مقارنة نفسك بغيرك لان البشر مختلفين بطبيعتهم، وعليك معرفة أمر مهم للغاية هو الوصول الى الاهداف ليس بالسهولة التي تتخيلها لابد لك من الشعور التعب والارهاق والكسل لكن عليك ان تكون صبورًا مجتهدًا حتى تصل الى ماتريد.

4- عدم وجود جدول أعمال يومية:

من أسباب الشعور بالكسل أيضا عدم وضع جدول لأعمالك اليومية، حيث وجدت بعض الدراسات أن الشخص الذي يمضي نهاره بشكلٍ عشوائي أكثر عرضة لان يصبح كسول في حياته وهذا الامر يعود بسبب عدم معرفته من أين يبدأ عمله أو دراسته.

لذلك يجب عليك وضع جدول لجميع الأعمال التى عليك القيام بها في اليوم التالي هذا الأمر سوف يساعدك بشكل كبير على تنفيذ جميع المهام الموكلة إليك بنظام بأوقاتها المحددة.

وفي الختام: نكون قد أجبنا في هذا المقال على السؤال التالي (لماذا أنا كسول في دراستي وعملي) نحن جميعًا معرضين بشكل مستمر للشعور بالكسل في بعض الاحيان لذلك لا يجب علينا عند الشعور بالكسل أن نحكم على أنفسنا اننا اشخاص فاشلين، بل يجب علينا أن نعلم ما سبب هذا الشعور والقضاء عليه حتى لا يمتلكك هذه الشعور السلبي لأنه سيؤثر على حياتك العملية والدراسية بشكل كبير.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة
25 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *