ما هو حكم الرجال المتشبهين بالنساء؟ وما هو العذاب الذي وعدهم الله به

ما هو حكم الرجال المتشبهين بالنساء؟ وما هو العذاب الذي وعدهم الله به

ما هو حكم الرجال المتشبهين بالنساء؟ إن تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال يمثل ظاهرة تمرد بعض الناس على أجسادهم والسعي إلى تغيير خلق الله سبحانه وتعالى تعبيرا عن عدم رضاهم بجنسهم الذي خلقهم الله عزو وجل عليه والرغبة في تحويله إلى الجنس الآخر، وذلك إما تعبيرا عن حالات مرضية معينة أو بناء على ميولات نفسية معينة أو تقليدا أعلى ما يجري في الدول الغربية التي اشتهر فيها ما يسمى بالتحول الجنسي وتسويغ المثلية الجنسية أو ما صار يعرف بالجنس الثالث.

ما هو حكم الرجال المتشبهين بالنساء؟

في الأرجنتين عام 2012 تم تدشين قانون الاعتراف بتغيير النوع الجنسي ويجرى في تايلاند عمليات تغيير الجنس وذلك كل عام، إنها مجتمعات ضالة وحضارات بائرة وتيه أخلاقي اخترق جميع الأعراف والعادات والله عزو جل يخبرنا بالرضا فيما اختاره الله سبحانه وتعالى لكل إنسان فيقول الله عز وجل في سورة النساء (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض) إلى آخر الآية

وقد ذهب أحد المعاصرين إلى القول المرأة أحيانا تتمنى أن تكون رجلا وتتشبه بالرجال والرجل أحيانا يتمنى أن يكون أقرب إلى الجنس الآخر ويتشبه بالنساء، فهذا نهي شديد عن ذلك لأن لكل من النساء والرجال مكانا في جنة الله إذا لم يفعلوا تلك المعاصي  ويعد من كبائر الذنوب عن علماء المسلمين أن يقصد الجنسين إلى التشبه بالجنس الآخر فيما اختص لكل واحد منهما لأن كلمة اللعن التي وردت في الأحاديث تقترض الابتعاد عن رحمة الله سبحانه وتعالى وأن الذي لا يقبل خلق الله فقد اتبع الشيطان الذي أقسم وقال “﴿ وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا﴾”.

وقد قال الإمام الذهبي رحمه الله هذا التشبه بالجنس الآخر في كتابه الكبائر فقال فإذا لبست المرأة زي الرجال فقد شابهت الرجال في لبسهم وتلحقها لعنة الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ولزوجها إذا أمكنها من ذلك أو رضي به ولم ينهاها وقال الإمام الطبري لا يجوز للرجال التشبه بالنساء في الملبس والزينة التي تختص بالمرأة وعلى العكس أي لا يجوز للنساء بالتشبه بالرجال في اللباس والزينة.

ما هي مظاهر التشبه؟

لبس الثياب الخاصة بالجنس الآخر، كالمرأة تلبس السراويل والمعاطف والأقمصة الرجالية والألبسة التي تصف جسد المرأة وحجمه وكذلك لبس ساعات الرجال وأربطة أعناقهم، ولبس الرجال ملابس النساء الجلباب والحجاب والأحذية النسائية، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يلبس زينة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل، وقيل لعائشة رضي الله عنها أن امرأة تلبس النعلة فقالت لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجلة من النساء والمقصود بـ الرجلة من النساء أي المترجلة وهي التي تتشبه بالرجال في لباسهم وزيهم ونحو ذلك، يجب على الرجال والنساء عدم التشبه بالجنس الآخر وإلا قد نزلت عليه لعنة الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم ويجب الرضا بالجنسين الذي خلقه الله سبحانه وتعالى للجنسين، هذا والله أعلى وأعلم.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة
21 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *