ماهي سكرات الموت وما حقيقتها وهل المؤمن يتعرض لها؟

ماهي سكرات الموت وما حقيقتها وهل المؤمن يتعرض لها؟

سكرات الموت، قضية الموت وسكرته تعتبر قضية مصيرية إنما جنة الى الابد او نار الى الابد والعياذ بالله، وما هذه الحياة الدنيا إلا مرحلة قصيرة يمر بها الإنسان مهما طالت ومهما ارتقى الإنسان فيها ومهما جمع فيها من الأموال ومهما علت به المناصب تبقى الدنيا فانية وتمضي كلمح البصر ولو أن الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى منها شربة ماء.

وتجد الكثير منا يخاف الموت وسكراته لكن هي تبقى حقيقة حتمية الحصول ويجب علينا أن نتقبلها فان كل انسان ميت مهما طال عمره فإن له موعد سيلقى به الموت، لكن عندما كثرة الاسئلة حول الموت وسكرته ظهرت بعض البدع والمفاهيم المغلوطة عن سكرات الموت لذلك اخواني واخواتي بالله احببنا اليوم من خلال موقع فكرة ان نقدم لكم شرح كافي لحقيقة سكرات الموت، التي سيقبل عليها جميع بني آدم سواء كانوا مسلمين ام غير ذلك لكن قد تختلف سكرات الموت وشدتها من شخص لآخر.


هل المؤمن بالله يعاني من سكرات الموت

(الموت) هذه الكلمة في حد ذاتها مخيفة سواءً للمؤمنين ام لغيرهم لان لان الموت يعني انك سوف تترك كل الاموال التي هدرت عمرك وحياتك في جنيها ايضا يعني الموت انك ستفارق كل عزيز وغالي عليك مثل ابنائك وزوجاتك وغيرهم من الاحبة، لكن الموت اخواني بالله هو في الحقيقة بداية حياة أزلية وفيها يكون الخلود وما بعد الموت هو الذي يعتبر حياة لكن عندما يقبل المرء على الموت يعاني من سكرته ولابد من ذلك حيث قال الله عز وجل “﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾”

لكن المؤمن لا يناله من ألم الموت وسكراته الا القليل وتكون هذه اخر الأم له في الحياة الدنيا إنما الكفار تكون آلام الموت بالنسبة له شديدة للغاية وهي البداية فقط لأنه مقبل على ما هو أعظم من ذلك بكثير وبالتأكيد هذه يعود لشدة كفره بالله عز وجل.

ولحظة الموت يبشر بها المؤمن آنه ملاقي ربه وهو راضي عنه وأنه من الفائزين وانه من اهل الجنة جعلنا الله واياكم من اهلها حيث قال تعالى في سورة فصلت “﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾”

 أما الكافر والعياذ بالله يبشر بالنار وعذاب اليم حيث قال تعالى في سورة محمد “﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ﴾”

وهذه اخواني بالله هي سكرات الموت فهي تختلف من شخص لأخر على حسب عمله فإذا كان من المؤمنين الصالحين فإن الله عز وجل يخفف عنه الموت وسكراته إنما الكافرين والعياذ بالله فإن سكرات الموت تكون عليهم شديدة وهي للأسف اولى مراحل العذاب لذلك اخواني واخواتي علينا النظر بما قدمنا لتلك اللحظة أنظر الى اموالك واسال نفسك هل حصلت عليها بما يرضى الله عز وجل؟ وانظر الى ابنائك هل احسنت تربيتهم؟ وانظر الى رحمك هل وصلته كما امرك الله عز وجل؟ نعم أحبتي أن جميع ما ذكرت لكم مهم ويجب علينا مراجعة أنفسنا قبل الموت.


كيف للمؤمن أن يقي نفسه الموت وسكرته

وقد جاء في الحديث عن عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت قال عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم (إن للقبر ضغطة، ولو كان أحد ناجيًا منها، نجا منها سعد بن معاذ) فإذا كان هذا حال سعد بن معاذ سيد الأوس والسابق بالإيمان والذي اهتز لموته عرش الرحمن فما بالك بنا نحن.

وما بالك بالمؤمن الذي يأكل الربا ويختلطون مع النساء ويطلقون ألسنتهم بالغيبة والنميمة لذلك احبائي بالله يجب علينا مراجعة أنفسنا ولابد لنا أن نسأل أنفسنا ماذا اعددنا لذلك اليوم الذي سوف ننزل به الى القبر وعندما نلقى الله عز وجل ماذا سوف نجيب لذلك، وأسال الله تعالى لي ولكم العفو والعافية والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة
124 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *